اسطنبول
تربط مدينة اسطنبول قارتي اسيا وأوربا , ويربط مضيق البسفور والبحر الاسود ببحر مرمرة وخليج القرن الذهبي . واسطنبول التي كانت في السابق عاصمة لثلاث امبراطوريات وهي الرومانية والبيزنطية والعثمانية تحتضن في ثناياها تراثا غنيا .
وهذه المدينة التي تعد المركز الاقتصادي لتركيا لاتمتاز فقط بكونها غنية من ناحية الميراث التاريخي بل تمتاز ايضا بكونها المدينة التي يقصدها وتغادرها بواخر المسافرين والسفن التجارية وحركة وسائط النقل فيها وعلى بعد كيلومترات معدودة فقط من هذه المدينة التي تشهد حركة دائبة ومتواصلة , هناك الغابات والسواحل الممتدة لكيلومترات طويلة والتي تعد اماكن مثالية للسياحة والاستجمام , وان هذا التنوع لاسطنبول يفتن زائرياها .
فالمتاحف والكنائس والقصور والجوامع والاسواق والثروات الطبيعية الكثيرة تكاد لاتحصى ولا تعد . ولدى التأمل لدقيقة واحدة فقط لغروب الشمس في مضيق البسفو يمكن استنتاج دوافع البشر الذين استوطنو على مدى التاريخ في هذه المدينة التي تعد اكثر مدن العالم سحرا وجمالا وتألقا .
القصور ...
أنشئ قصر طوب قابي على قطعة الارض التي يلتقى عندها البسفور وخليج القرن الذهبي وبحر مرمرة . تم بناؤه سنة 1473 م بعد فترة قصيرة من فتح السلطان محمد الفاتح للقسطنطينية. ولقد استخدمت هذه السراي في إدارة الدولة حتى القرن 19 والانتقال إلى سرايا بوغازجي(سرايا المضيق) . وبعد إعلان الجمهورية في 3 نيسان ابريل من عام 1924 م إلى متحف بقرار من أتاتورك .
و يعتبر متحف طوب قابي من أشهر معالم إسطنبول السياحية، ويستطيع السائح بقليل من الليرات التوغل في عالم كان سر الأسرار ذات يوم، ومقر الحكم ومهجع الحريم، مكان كانت منه تنطلق تلك القرارات التي كان من شأن بعضها أن يغير سياسة العالم •
على رغم أن إسطنبول تعتبر واحدة من أجمل مدن العالم، وعلى رغم أن ما يصنع جمال إسطنبول إنما هو قصورها ومعالمها التاريخية، ولا سيما مساجدها الرائعة، فإن طوب كابي يكاد وحده أن يلخص عظمة وتاريخ سلاطين بني عثمان، وعلى الأقل منذ البداية وحتى العام 1853م حين قرر السلطان عبدالمجيد أن ينقل مركز الحكم إلى قصر (دولما بهجة ) الجديد، قبل ذلك ومنذ محمد الثاني حتى عبدالمجيد ظل سلاطين بني عثمان جميعاً يقيمون في (طوب كابي سراي) ومنه يحكمون إمبراطوريتهم الفسيحة حتى توسع وامتلأ بالتحف والذكريات ماجعله أشبه بسجل لتاريخ تلك الإمبراطورية الحافل .
إن القراءة التاريخية لدولما بهجة تؤكد على انه نتيجة لبناء السلاطين المختلفين لقصور في هذه الحدائق شكلت بالتالي ما عرف بسراي باشيك طاش الساحلية .

وفي عهد السلطان عبد المجيد (1839-1861 )تم هدم سراي باشيك طاش الساحلية كونها أصبحت قديمة وهي من الخشب وفي عام 1843 بدأ العمل ببناء السراي المعروفة اليوم بسراي دولما باهجة .
تم إتمام بناؤه في سنة 1856 ومساحة الأبنية وبضمنها الجدران الخارجية تزيد على 110.000 متر مربع وهو مقسم إلى 16 قسما كل منها عبارة عن قسم معين مثل قسم الإسطبلات وقسم الصيدلية وقسم المطابخ وقسم صناعة الحلوى وقسم الطيور وقسم الزجاجيات وقسم حياكة السجاد وغيرها من الأقسام المفصولة والمعدة لأغراض مختلفة وفي سنة 1876-1909 وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني ألحقت إضافات أخرى بالقصر مثل برج الساعة وجناح ولي العهد حيث الحقوا بالناحية الخلفية للحديقة . بنى هذه السرايا المعماريون العثمانيون البارزون في تلك الفترة وهم كارابات ونيكوغوس .
أقسام المتحف
قاعات المطابخ :- خرطومية الشكل، تتكون من عشر قباب، فيها المطابخ وجامع الطباخين وجامع الحلوانيين وردهات الطبخ والحمامات•• تعرض فيها الأدوات الفخارية الصينية واليابانية والتركية من عهود مختلفة، والأدوات المعروضة عبارة عن مرايا وأطباق وصحون وملاعق وشوك وأوان نحاسية وزجاجية •
قاعات الملابس
تُعرض فيها ملابس 29 سلطاناً بدءاً من عهد محمد الفاتح 453م حتى السلطان عبدالمجيد، وملابس أبناء السلاطين وأحذيتهم •
قاعات الخزينة
تتكون من أربع غرف واسعة تعرض أثمن ممتلكات سلاطين بنى عثمان من محافظ مطعمة بالألماس والزمرد والشمعدانات وصناديق، وسيوف وأوسمة ومباخر وأباريق وخناجر •
قاعات رسوم السلاطين والمخطوطات
تتكون من طابقين لعرض نماذج لمخطوطات عربية وفارسية وتركية منمنمة ونماذج لمصاحف مخطوطة يعود بعضها إلى القرن الرابع الهجري بالإضافة الى أدوات الكتابة من أقلام وريش وأحبار ورسوم لمجلدي الكتب ومذهبيها، وصور لسلاطين بني عثمان •

قاعات الساعات :
تتميز بعرض نماذج كثيرة لجميع أنواع الساعات النادرة، وهذه القاعة تمثّل مادة مهمة لمن يؤرخ لتاريخ اختراع الساعات •
قاعات السرادق البغدادي وقسم الإنكشارية
أجمل أقسام المتحف بقاعاته الرخامية والمرمرية وحدائقه وصالوناته وفي هذه القاعات كان السلاطين ينشدون الراحة والاستجمام •
قاعات الحريم :
عبارة عن مبان فخمة وصالونات مذهبة وقاعات لجلوس السلاطين (قاعات العرض ونافورات مائية وقاعات الطرب والحمامات) وتبلغ الفنون الزخرفية قمتها، ويتناهى الإبداع في تزيين السقوف والشبابيك والأسرة في تلك الغرف المخصصة لنوم السلطان مع إحدى زوجاته والتي غالباً ما تزين باللوحات الزيتية الرائعة التصوير والتلوين •
قاعات الأمانات المقدَّسة :-
أمر السلطان محمد الفاتح بإنشاء جناح الأمانات المقدسة بين عامي 1474-1478م في قصر طوب كابي، وقد ازداد عام 1517 وبعد ان توافرت أمانات عديدة مع اتساع وامتداد الامبراطورية على الأرض وفي الزمن •
اجزاء من شعر الرسول

*
سيفان للرسول صلى الله عليه وسلم

رساله من النبي لاحد الملوك الموقوقس عظيم القبط

متحف سراى طوب قابي يستحق الزياره فهو عالم من السحر والتاريخ والجمال يكفي انها بها مقتنيات من اثر الرسول الكريم
قصر الدولمة بهجة :
يقال أن مكان دولما باهجة هو المكان الذي عبرت منه سفن السلطان محمد الفاتح لإنزالها في الخليج . في القرن 17 في العهد العثماني تحول هذا المكان من ميناء للعرض البحري ومراسم البواخر التقليدية إلى حدائق شاسعة خاصة بالسلطان تكبر يوم بعد يوم وسميت بدولما باهجة.
إن القراءة التاريخية لدولما بهجة تؤكد على انه نتيجة لبناء السلاطين المختلفين لقصور في هذه الحدائق شكلت بالتالي ما عرف بسراي باشيك طاش الساحلية.
وفي عهد السلطان عبد المجيد (1839-1861 )تم هدم سراي باشيك طاش الساحلية كونها أصبحت قديمة وهي من الخشب وفي عام 1843 بدأ العمل ببناء السراي المعروفة اليوم بسراي دولما باهجة.
تم إتمام بناؤه في سنة 1856 ومساحة الأبنية وبضمنها الجدران الخارجية تزيد على 110.000 متر مربع وهو مقسم إلى 16 قسما كل منها عبارة عن قسم معين مثل قسم الإسطبلات وقسم الصيدلية وقسم المطابخ وقسم صناعة الحلوى وقسم الطيور وقسم الزجاجيات وقسم حياكة السجاد وغيرها من الأقسام المفصولة والمعدة لأغراض مختلفة وفي سنة 1876-1909 وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني ألحقت إضافات أخرى بالقصر مثل برج الساعة وجناح ولي العهد حيث الحقوا بالناحية الخلفية للحديقة.
بنى هذه السرايا المعماريون العثمانيون البارزون في تلك الفترة وهم كارابات ونيكوغوس. إن أهم مكونات القصر هي حرم هومايون وصالون تقديم تبريكات العيد والمسمى بمعايدة صالونو(صالون المراسم) وحرم مابين الهومايون(السلامليك وتعني الاستقبال أو الترحيب) ويمثل المكان الذي يتم فيه ممارسة أعمال الدولة و حرم هومايون الذي يمثل المكان الذي يعيش فيه السلطان وعائلته حياتهم الخاصة . وفي صالون المراسم تعقد الأمسيات ويستقبل السلطان الضيوف في الأعياد وكذلك لاستقبال الشخصيات المهمة وعمل مراسم استقبال لهم.
البناء كله مع الطابق تحت الأرضي عبارة عن ثلاثة طوابق وفي شكله العام وفي تفاصيله وتزيينه تأثر بالغرب وقد استطاع الصناع العثمانيون المهرة تجسيد اللمسة الغربية في بناؤه. وبصفة عامة ومن حيث الإنشاء والتكوين فإن الغرف والصالونات تأخذ الشكل التركي والنظام التركي في تصميم المساكن. جدران القصر من الحجارة (الجدران الخارجية ) والداخلية من الطابوق وأثاثه من الخشب وفي عام 1910-1912 أدخلت الكهرباء والتدفئة إلى القصر.تبلغ المساحة المفروشة 45.000 متر مربع ، به 285 حجرة ،46 صالون ،6 حمامات،68 تواليت والفرش فوق طبقة ضيقة من الباركة، ومفروش بسجاد على بمساحة 4454 مترا.
إن من الأماكن المهمة في القصر المكان الخاص بالسلطان الذي يدير منه شؤون البلاد، في المدخل يوجد صالون المدخل المربوط بالطابق العلوي بسلم من الكريستال. ويوجد صالون السفراء الذي يستقبل فيه السفراء والغرفة الحمراء التي يلتقون فيها مع السلطان ، وهي مؤثثة بشكل يؤكد على عظمة تاريخ الإمبراطورية. يوجد في الطابق العلوي الصالون ذو الوجهين وهو خاص بالسلطان وفيه الشقة الخاصة به وبأسرته ويوجد في هذا المكان الخاص بالسلطان حمام مصنوع من الرخام المصري وكذلك يوجد به غرفة عمل السلطان وكذلك صالونات عديدة.
أما عن صالون المعايدة فإنه قسم من أقسام الحرم وما بين الأقسام الأخرى ويعتبر من أعلى وأجمل الأماكن في القصر مساحته 2000 متر وله 56 عمود وارتفاعه 36 متر به قبة وكذلك ثريا إنجليزية تزن أربعة أطنان ونصف حيث يتميز هذا الصالون عن باقي أقسام السرايا بشكل واضح. وفي الطابق السفلي(البودروم) توجد التدفئة والتكييف الخاصة بالقصر التي تؤمن جو دافيء من الحرارة في أيام البرد الشديدة. يؤتى بالتخت الذهبي في أيام الأعياد إلى هذه الصالون كي يجلس عليه السلطان ويستقبل مهنئيه بالعيد ولقد خصص قسم للسفراء وتوجد الاوركسترا التي تعزف في مثل هذه المناسبات كما ويحوي الصالون على مقاعد مفصولة معدة للرجال والسيدات.
على الرغم من كون سرايا دولما بهجة من القصور المتأثرة بالنموذج الغربي الأوربي من حيث إنشاؤه وتكوينه إلا أنه لا يزال هنالك تأثير للعادات والتقاليد في تكوينه حيث لا يزال الحرم في هذه السرايا معزول عن أجزاء السراي الأخرى. أما قصر طوب قابي فله خصوصياته فهو عكس دولما بهجة حيث نلاحظ إدماج الحرم تحت سقف القصر دون جعله مستقلا بالكامل.
يكون الحرم ثلثي قصر دولما بهجة ويوجد مابين الأقسام وصالون المعايدة العديد من الأشياء ومكونات القصر مثل أبواب حديدية وخشبية وصالونات منيرة وغرف النوم لزوجات السلطان، غرف نوم وراحة السلطان وجناح والدة السلطان وصالونات زرقاء ووردية وغرف نوم وعمل عبد المجيد وعبد العزيز ورشاد وقسم الجواري وغرفة عمل أتاتورك وكذلك غرفة نومه وأشياء قيمة مثل السجاد واللوحات والثريات وأشياء كثيرة ومؤثرة.
في يومنا هذا فأن أبواب دولمة بهجة مفتوحة للزوار، لقد عرضت الأشياء القيمة للقصر في صالون عرض المحتويات القيمة. وكذلك معرض الخزينة الداخلية للقصر. وعامة فان هذه الأشياء معروضة للمشاهدين من قبل قسم مجموعة القصور الوطنية ومعروضة في الطابق السفلي من القصر ،كل شيء معروض يحكي تاريخ القصور والحياة العامة للسلاطين والسلطانات وتوجد مكتبة عبد المجيد في المكان ما بين الصالونات.
يوجد في مدخل القصر في دائرة المفروشات مركز التعريف والثقافة ولا يختص هذا المركز بالشؤون الثقافية لهذا القصر فقط بل يتعداها ليشمل شؤون جميع القصور الوطنية الأخرى وما تشتمل عليه من عروض لشتى فعالياتها وأشيائها ومن ناحية أخرى فإنه يوجد في هذا القصر وفي هذا المركز منشورات كتب 19 قرنا من الزمان معروضة لخدمة الباحثين.
كذلك يوجد برج الساعة وقسم المفروشات وقسم الطيور وقسم الحرم وحديقة ولي العهد والتي توجد فيها كافيتريا ويوجد قسم خاص لبيع الهدايا ،وكذلك توجد كتب تتعلق بتعريف القصور الوطنية وكذلك يوجد مجموعة لإعطاء معلومات عن كل القصور الموجودة في تركيا وكذلك كروت معايدة وصور مختلفة.
ومن ناحية أخرى توجد صالونات للاستقبالات الدولية / الوطنية واستقبال الضيوف في صالون المعايدة ، وكذلك التجديدات التي طرأت على القصر حديثا من متحف وفن وثقافة كلها من مكونات القصر.
المساجد :

جامع السلطان احمد او الجامع الازرق يقع في مدينة اسطنبول في تركيا ويقع بالضبط في ميدان السلطان احمد ويمكن الوصول اليه عن طريق المترو. وهو جامع مذهل في عمارته وانواره بالليل يعد أحد أهم وأضخم المساجد في تركيا والعالم الإسلامي ويقع مقابل لمتحف آيا صوفيا.
بني المسجد بين عامي :1018 ـ 1020 هـ / 1609 ـ 1616 م حسب أحد النوقشات على أحد أبوابه . مهندسه محمد آغا أشهر المعماريين الأتراك بعد سنان باشا وداود أغا . يقع المسجد جنوبي آيا صوفيا وشرق ميدان السباق البيزنطي القديم . وله سور مرتفع يحيط به من ثلاث جهات ، وفي السور خمسة أبواب ، ثلاثة منها تؤدي إلى صحن المسجد واثنان إلى قاعة الصلاة .
يتكون الصحن من فناء كبير ، ويتوسط الصحن ميضأة سداسية محمولة على ستة أعمدة ، أكبر الأبواب التي تؤدي إلى الصحن يظهر فيه التأثر بالفن الفارسي .
داخل المسجد على شكل مستطيل طولي ضلعيه 64م و 72 م وتتوسطه قبة كبيره يحفها أربعة أنصاف قبة ، كما أن كل ركن من أركان المسجد مغطى بقبب صغيرة ،بها عدد كبير من النوافذ المنفذة للضوء .
يعلو المسجد ست مآذن لاقت صعوبات في تشييدها ، إذ كان المسجد الحرام يحتوي على ست مآذن ولاقى السلطان أحمد نقدا كبيرا على فكرة المآذن الست ، لكنه تغلب على هذه المشكلة بتمويل بناء المئذنة السابعة في المسجد الحرام ليكون مسجده المسجد الوحيد في تركيا الذي يحوي ست مآذن .
آيا صوفيا
هو متحف و مسجد و كاتدرائية سابقة يقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و يعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية و الزخرفة العثمانية.
بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532 م واستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم افتتاحها رسميا عام 537 م لم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد. فكلف المهندسين المعماريين Miletus of Isidoros وAthemius of Tracies ببناء هذا الصرح الدينى الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية.
خلفية تاريخية

لقطة داخلية للقبة ويظهر بها الزخارف الإسلامية التي صنعت أثناء الوجود العثماني آنذاك.
الكنيسة بنيت على أنقاض كنيسة أقدم أقامها الأمبراطور قسطنطين العظيم. و قد احترقت الكنيسة القديمة في شغب، مما جعل الإمبراطور جستنيان يبدأ في إقامة هذه الكنيسة الرائعة.
كان بناء كنيسة أيا صوفيا على الطراز البازيليكى المقبب أو الـdomed Basilica ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 متر أي انها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر .
وتعتبر قبة مسجد آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل تبدو كأنها معلقة في الهواء ، وكان ذلك امرا طبيعيا إلى حد بعيد فقد أصبح لدى المهندس البيزنطيى القدرة والخبرة القديمة الواسعة والمعرفة لابتكار ما هو ملفت وجديد . ويصف لنا المؤرخ بروكوبيوس Procopiusوهو أحد مؤرخى عصر جستنيان انه من شدة أعجاب جستنيان بالمبنى لم يطلق عليه اسم اى من القديسين بل أطلق عليه اسم الحكمة الالهية أو المقدسة " ٍSt . Sophia " ونقل أيضا عن جستنيان إنه قال "يا سليمان الحكيم لقد تفوقت عليك" ويقصد بذلك انه تفوق ببناءه علي النبي سليمان الحكيم الذي كان يسخر الجن لبناء الأبنية العظيمة.
غير أنه بعد حوالى عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقى من المبنى نتيجة حدوث هزة ارضية في اسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستنيان بإعادة بنائها مرة اخرى بحيث أصبحت أكثر أرتفاعا من السابقة ، وقام بتدعيم الاساسات التى ترسو عليها القبة وهذه هى القبة التى مازالت قائمة حتى الان ، والتى استطاعت ان تصمد لكافة الاحداث منذ بنائها . وقد استمرت الكنيسة في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى الدخول الإسلامي عام 1453 م للقسطنطينية فتحولت إلى مسجد حتى بداية القرن العشرين حيث قام أتاتورك بتحويل المبنى إلى متحف حتى الآن .
وقد جمعت كنيسة أيا صوفيا العديد من الافكار المعمارية التى كانت موجودة في ذلك الوقت بل هى تعتبر قمة المعمار البيزنطى في مجال البازيليكات . فالكنيسة مستطيلة الشكل على الطراز البازيليكى بالاضافة إلى وجود القبة في المنتصف على جزء مربع ،و يتقدم المبنى الـ Atrium الضخم الامامى المحاط بالـ Porticus من الثلاثة جوانب ثم الـ Natthex والـ Esonarthex ثم الصالة الرئيسية Nave والصالات الجانبية Aisles ، ترسو فوق الصالة الرئيسية القبة الضخمة التى تستند على المبنى مربع سفلى ، أو كانه عبارة عن دعامات ضخمة تحمل فوقها عقود كبيرة تحصر بينهما المقرنصات او الـ Pendentives التى تحمل قاعدة القبة . وتستند القبة من الشرق والغرب على انصاف قباب ضخمة وترسو بدورها على عقود ودعامات سفلية تخفف الضغط على الحوائط, القبة من الداخل مغطاه بطبقة من الرصاص لحمايتها من العوامل الجوية ، وكما سبق ان وضحنا تفتح في اسفلها النوافذ للاضاءة . تقع الحلية في الشرق أيضا وهى مضلعة الشكل في حين ان المعمودية في الجنوب .
ويوجد بالفناء درج يؤدى إلى الطابق العلوى المخصص للسيدات اضيف لهذا المركز الدينى بعد ذلك مجموعة من المبانى الدينية الملحقة به والتى كانت تتصل بطريقة ما بالمبنى الرئيسى ، فنجد مجموعة من الكنائس الصغيرة أو Chapelsالتى تحيط بالمبنى والعديد من الحجرات سواء كانت لرجال الدين او لخدمة اغراض الصلاة.

![]()
صورة داخلية لرواق
وكان الاهتمام موجها نحو تجميل المبنى وزخرفة بدرجة كبيرة من الداخل وقد استغل جستتيان جمع امكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع والوان متعددة ، كما زنيت السقوف بمناظر رائعة من الفرسكو والفسيفاء وبالرغم ان معظم المناظر قد غطيت في العصر التركى بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربى إلا كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها .
مسجد السليمانية:
أما مسجد السليمانية الشهير فهو من أجمل مساجد الإمبراطورية في اسطنبول، وقد بني على قمة تلة في عام 1550م- 1557 م بواسطة سليمان القانوني المعروف في العصر الذهبي للإمبراطورية العثمانية، واشتهر بمآذنه الأربع التي ترتفع في كل زاوية من زواياه، وفي الداخل هناك المحراب والمنبر والمنحوت من الرخام الأبيض والنوافذ الزجاجية الملونة.
مسجد رستم باشا:
يعتبر تحفة معمارية فنية، وقد بني في عام 1561م بأمر من رستم باشا الوزير الأعلى وزوج ابنة سليمان الكبير.
مسجد يني جامي:
بني هذا الجامع من قبل السلطان مراد الثالث سنة 1597 - 1600 ميلادي
يطل هذا المسجد على الميناء في إيمينونو، وقد بني في القرن السابع عشر من الميلاد، ويشتهر بقبابه وأقواسه الجميلة التي تعد ملاذاً للمئات من أسراب الحمام التي تستوطن هذا المكان.
تعتبر تركيا أحد أقطار الشرق الأوسط، وهي همزة الوصل بين قارتي أوروبا وآسيا، وتقع ما يقرب من 33% من مساحة البلاد في أقصى الطرف الشرقي من جنوبي أوروبا ويطلق عليه اسم (تراقيا)، وتقع مدينة اسطنبول أكبر المدن التركية في هذا الإقليم، أما الجزء المتبقي من مساحة تركيا وهو (77%) من جهة الشرق فإنه يغطي مساحة واسعة من شبه جزيرة جبلية يطلق عليها اسم (الأناضول) أو آسيا الصغرى، وتحد تركيا كل من بلغاريا من جهة الشمال الغربي، واليونان من جهة الغرب، وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وإيران من جهة الشرق، والعراق وسوريا والبحر المتوسط من الناحية الجنوبية.
نبذة تاريخية
كان الأتراك السلاجقة أول من حكم تركيا، وهم قوم مسلمون قدموا من أواسط آسيا شرقي بحري قزوين وتمكنوا خلال القرن الحادي عشر الميلادي من غزو منطقة الأناضول، واستطاعوا عام 1071م من تدمير القسم الأعظم من مظاهر القوة البيزنطية في الأناضول في موقعة (ملاذكرد)، ومنذ ذلك التاريخ حل الدين الإسلامي واللغة التركية محل المسيحية واللغة اليونانية وذلك على نحو تدريجي، وقد دامت إمبراطورية الأتراك السلاجقة حتى عام 1243م، ثم تعرضت لغزو المغول، ثم تمزقت إمبراطورية المغول وانهارت وتفرقت أشتاتاً، وبدأت جماعة من الأتراك يطلق عليها (العثمانيون) في إنشاء دولة ضخمة حتى تمكنوا في عام 1326م من الاستيلاء على مدينة (بورصا) في منطقة الأناضول التي أصبحت فيما بعد عاصمة الدولة العثمانية، ثم استولت جيوش العثمانيين بقيادة محمد الثاني على القسطنطينية التي تم تغيير اسمها فيما بعد إلى إسلامبول (اسطنبول) حالياً.
المساحة
تبلغ مساحة تركيا حوالي 778,000 كيلومتر مربع، وتتألف معظم الأنحاء الواقعة في منطقة تراقيا والأجزاء الساحلية من الأناضول من المنخفضات والسهول الخضراء، ويوجد في تركيا العديد من البحيرات المالحة الضخمة إضافة إلى العديد من الأنهار التي تجف في فصل الصيف، ولكن في فصل الربيع تمتلئ الأودية بعد ذوبان الجليد المتراكم على قممها، وينقسم سطح تركيا إلى ثمانية أقسام هي: إقليم السهول الشمالية، إقليم الأودية الغربية، إقليم السهول الجنوبية، إقليم الهضبة الغربية، إقليم الهضبة الشرقية، إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية، إقليم المرتفعات الجبلية الجنوبية وإقليم منخفضات ما بين النهرين.
السكان والمدن
يبلغ عدد سكان تركيا 75 مليون نسمة، 99% منهم يدينون بالإسلام، واللغة الرسمية هي اللغة التركية، وتعتبر العاصمة أنقرة من أشهر المدن التركية، بالإضافة إلى اسطنبول، إزمير، قونيا، بورصة، أضنه، أنطاليا، مرسين، غازي عنتاب، أورفه، ديار بكر وآرضروم.
المناخ
يتباين المناخ من إقليم لآخر في تركيا حيث يكون الشتاء معتدلاً وممطراً في كل من تراقيا والمناطق الساحلية التي تقع في جنوبي وغربي هضبة الأناضول بينما يتميز فصل الصيف في هذه الأنحاء بالحرارة والجفاف، وترتفع درجة الحرارة في الصيف على سواحل بحر إيجه، أما في سواحل البحر الأسود فإن موسم الصيف يكون أقل حرارة، وهذا المناخ المتعدد من إقليم لآخر جعل تركيا من الدول التي تستقبل السياح على مدار العام، فشواطئ البحر المتوسطة تمتاز بالاعتدال صيفاً، وكذلك شواطئ بحر إيجه، أما شواطئ البحر الأسود فتمتاز بالاعتدال صيفاً وبالبرودة شتاءً، وبالقرب من هذه الشواطئ نجد في تركيا العديد من البحيرات، وأكبر هذه البحيرات هي بحيرة (وان) والتي تبلغ مساحتها 3764 كيلومتراً مربعاً.
اسطنبول
حين تهبط بك الطائرة في اسطنبول لابد وأن يأخذك سحرها ويأسرك غموضها، فهي تزدان ومآذنها الذهبية التي تنعكس عليها أشعة الشمس في الغروب فتنعكس صور المساجد الفخمة على مياه البسفور الزرقاء وتكون لوحة رائعة الجمال، بينما يتنامى إلى أذنك صوت المؤذن وهو يدعو للصلاة، وعليك قبل أن تطأ قدماك اسطنبول، إما أن ينتظرك من يجيد التركية والعربية والانجليزية وإما أن يكون لديك العنوان الذي تقصده مكتوباً باللغة التركية حتى تتمكن من الوصول إليه بواسطة سيارات الأجرة، فالشعب التركي لا يتكلم إلا التركية ويعتبر ذلك أحد مظاهر الاعتزاز بقوميته.
ولاسطنبول موقع استراتيجي هام جعلها عاصمة للبلاد لما يقرب من 1600عام، وقد تأسست قبل 2600 عام، حيث جعلها الإمبراطور قسطنطين عاصمة للرومان، ثم أصبحت ولاية، فعاصمة للإمبراطورية البيزنطية، وفي عام 1453هـ سقطت اسطنبول تحت مدافع الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد الثاني الذي لقب بالفاتح بعد فتح هذه المدينة العصية.
وتعج المدينة بقوميات مختلفة حتى اليوم بالإضافة إلى زوارها من كل أنحاء العالم، للسياحة حيناً وللتجارة حيناً آخر، ومن أهم آثار المدينة قلعة روملي وجامع السلطان أحمد الأول والمسمى أيضاً بالجامع الأزرق، وهو آية من آيات الفن المعماري بمآذنه الست المناطحة للحساب والمزينة بالقرميد الأزرق.
وأسواق اسطنبول زاخرة بالمنتجات المتنوعة، فالصناعة التركية استطاعت التقدم في كل المجالات وخاصة المنسوجات والملبوسات الجاهزة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية التي تبيعها السيدات للسائحين، وهناك أيضاً صناعة متميزة للمجوهرات المختلفة وخاصة اللؤلؤ والذهب، والخزف، والمنسوجات الحريرية بجمال ألوانها وتصميماتها الشرقية التي تشاركها فيها صناعة السجاد والأكلمة ومقرها (كليم وهو نوع من السجاد المصنوع يدوياً).
أما ليالي اسطنبول فسحرها لا يدانيه إلا سحر القاهرة كما يقول العديد من زوار هاتين المدينتين التاريخيتين، فعلى ضفاف البسفور تستطيع أن تسمع أصوات التخت الشرقي وهي تتنامى إلى أذنيك بينما تتناثر الأطعمة الفاخرة المشهور بها المطبخ التركي على موائد الفنادق والكازينوهات المنتشرة على ضفاف اسطنبول.
حكايات عن اسطنبول
هناك خلاف حول كلمة اسطنبول وهي التي تطلق أيضاً استانبول، وربما تكون محرفة عن كلمة إسلام بول أي مدينة الإسلام، وقيل أن لفظة اسطنبول تعود إلى أصل يوناني وتعني (أنتم في المدينة) التي تتكئ على ثلاثة بحار وقارتين وتضم 12 مليون نسمة، فقد تعودت اسطنبول منذ القدم على أن تجمع بين المتناقضات والأضداد، آسيا وأوروبا غرباً وشرقاً، وصنعت من كل ذلك إمبراطورية قوية.
الحمامات الشرقية
هناك قول يتردد في تركيا ويؤمن به كل من زار الينابيع بها وهي أن السياحة إلى تركيا دون المرور على أحد ينابيعها المعدنية والحارة تعتبر سياحة ناقصة، لذا فإن أغلب برامج السياحة التركية تشمل ضمن برامجها زيارة ولو لساعات لأحد حماماتها الطبيعية والتي تنتشر بكثرة في أرجائها، فهي موجودة في كل مقاطعة، بل إنها كانت العامل الأساسي في انتعاش صناعة السياحة في تركيا، وقامت حول الحمامات والينابيع فنادق سياحية متنوعة وعديدة.
كما تعرف تركيا وتشتهر بحماماتها المدنية التي توجد داخل المدن ويزورها السياح لعمل تنظيف جلدي واسترخاء عضلي يعطي السائح متعة جسدية واسترخاء نفسياً، وهذه الحمامات تنتشر في المدن التركية الكبيرة والصغيرة.
خصائص طبيعية
لكل من هذه الحمامات مميزات خاصة وخصائص طبيعية، فينابيع (كنقال) السمكية التي توجد في جنوب مدينة كنقال في مقاطعة سيفاس بوسط تركيا فريدة بنوعها ولا يوجد لها مثيل في العالم، فدرجة حرارة الماء من الينابيع ثابتة على 26 درجة مئوية، وتحتوي على العديد من الأملاح والمعادن مثل البايكربونات والكالسيوم والمغنيسيوم، وفي هذه الينابيع تعيش أسماك صغيرة لا يزيد طول الواحدة منها على 10 سم، ولهذه الأسماك فائدة كبيرة لمن يشكو من الأمراض الجلدية وخاصة مرض الصدفية، فهي تتغذى على ما تجده عالقاً بجلد الإنسان، وتصل بصغرها وصغر أسنانها إلى الأجزاء الدقيقة من الزوائد الداخلة في طبقات الجلد.

استعدادات عصرية
تم بناء العديد من القصور في العهد التركي حول هذه الينابيع، وتحولت بعد ذلك إلى فنادق إضافة إلى الفنادق الحديثة التي تم تجهيزها بأحدث وسائل العلاج الطبيعي لتقدم خدماتها للسائحين الذين يمكن استيعاب أعداد كبيرة منهم والذين يبلغ عددهم ما لا يقل عن الألف زائر يومياً، علماً بأن خدمات العلاج والإقامة والسكن بجوار هذه الينابيع متوفرة بأسعار معقولة.
بالقرب من مطار دلمان وبجوار بحيرة (كيوزيجيز) في الجنوب التركي والقريب من البحر المتوسط توجد الينابيع الساخنة والطين المشع الذي يتدهن به مرضى الروماتيزم ويسبح في ينابيعه المرضى الذي يشكون من الأمراض الجلدية والأعصاب والإجهاد العضلي، وتحتوي هذه الينابيع على خصائص طبيعية وثروة من الأملاح المعدنية ككلوريد الصوديوم والهيدروجين والسلفات وغيرها من المعادن مما يعطي ما مجموعه 28 مللي جراماً في اللتر الواحد، كما أن خصائص الطين المشع تتمثل بموجود ما يعادل 3,770 بيكوكيور في اللتر الواحد.
إن زيارة هذه الينابيع لا تكلف كثيراً، بل إن الكثير من برامج السياحة تقدمها ضمن برامجها التي تقدمها للسياحة الجماعية، وفي حالة السياحة العلاجية يمكن اختيار الينابيع ذات المفعول العلاجي المناسب لأن الأملاح والمعادن وتركيزاتها تختلف من منطقة لأخرى فيفضل الاستفسار عن المكان المناسب للعلاج، وهذه المعلومات متوفرة لدى القنصلية التركية ولدى مكاتب السفر والسياحة وفي الفنادق في تركيا.
إن الإقامة في اسطنبول لا تكتمل دون القيام برحلة على متن قارب في مضيق البسفور الملتوي الذي يفصل أوروبا عن آسيا، وتوافر شواطئه مزيجاً من الفخامة الرفيعة والجمال البسيط حيث الفنادق العصرية والفيلات الخشبية على الشاطئ والقصور الرخامية التي تجاور الحصون الحجرية. إن أفضل طريقة لرؤية البسفور هي في ركوب أحد هذه القوارب التي تقوم برحلات متكررة على طول الشاطئ وبشكل منتظم، ويمكن للزائر الصعود على متن القارب من إيمينونو والتوقف بالتبادل على الجوانب الآسيوية والأوروبية للمضيق.
KAPALICARSI
كبالي جارشي
يعتبر السوق المغلق من أهم الآثار التارخية في اسطنبول. تباع في هذا السوق ملايين الأمتعة واللوازم في آلاف الدكاكين الموجودة في السوق
فالسواح وخاصة الغربيون يمرون على هذا السوق الرائع عند زيارتهم الى اسطنبول. و مع أن السوق قد ابتعد عن منظره التاريخي الذي كان يتحلي بها قبل مائة عام إلا أن السوق مازال أثرا رائعا جب زيارته عند زيارة اسطنبول
وكان مكان السوق يستخدم سوقا مفتوحا في عهد الدولة البيزنطية. وبعد الفتح مباشرة امر السلطان فاتح بإنشاء سوقين مغلقين لصناعة الدوارق والذهب لتغطية مصاريف الترميمات والإصلاحات التي إجريت على أياصوفيا. فبذلك يكون أولى البذور اللسوق المغلق قد ألقيت. وفتحت بعد ذلك معارض صغيرة وطاولات البائعين ودكاكين حول هذا السوق. وهذان السوقان الأوليان الصغيرانموجودان بكل غرابتهما وعجابتهما في وسط السوق المغلق اليوم
واتسع السوق يوما بعد يوم و أجري فيه الترميمات الإصلاحات بعد الزلازل والحرائق التي حدثت من زمن الى زمن حتى وصل الى يومنا هذا وهو على هذاالحال. فمرت بالسوق 12 زلزالا و9 حريقا كبيرا . و أما بالنسبة للترميمات فأولها في سنة 1984 بعد الزلزال الشديد الذي حدث في نفس السنة. والثاني في سنة 1954 بعد حريق كبير. ويقدر مساحة السوق ب30 هيكتار . ويضم السوق 80 شارعا أو فرع . ويبلغ عدد الدكاكين 3500 دكانا، ويبلغ عدد أصحاب الحرف 15000حرفيا. للسوق 18 بابا أهمها وأكبرها هو باب نور عثمانية الذي توجد في واجهته نقوش الكتاب والسلاح والعلم. ومكتوب على الباب: ”إن الله يحب من يتجر“ و ثاني أهم الابواب هو باب بايزيد الذي يوجد في واجهته شلة السلطان عبد الحميد الثاني. توجد في داخل السوق 7 اسبلة، وبئر، و جامع كبير، و12 مسجدا
أما المدرسة والحمام اللذان بداخل السوق قد رقعتا في اثناء الترميمات التي اجريت في سنة 1894 بعد زلزال شديد. فكان هذاالسوق في العهد العثماني ليس فقط محلا للبيع والشراء بل كان مركزا للبورصة، وكذلك كان يضم بنوكا. وكان هذا السوق اتخذ انموذجا في بلاد الشرق. وكانت أزقة السوق تنشر روائح شتي بسبب الأمتعة التي كانت تباع في السوق التجارة العبيد أيضا في ذالك الوقت. فكانت الآثار التاريخية القديمة التي الجلبها الهاربون من الإحتلال الروسي في بداية هذا القرن وكذلك الآثار العثمانية التارخية و آثار سلطنة آل عثمان تباع في السوق .
وكذلك التخريمات والاقمشة وطقم أغطية السرير المستوردة كانت تباع في هذا السوق. ومع الاسف صار السوق الآن تباع فيه الأمتعة البسيطة وبعض الحلي التقليدية وبعض التحف الأثرية في الأزمنة الأخيرة يعني بعد أن صار اسطنبول مركزا سياحيا. والذين كشفو السوق أولا في هذا الفرن هم الجنود الأمريكيون التابعون للأسطول الأمريكي. وفيما بعد اكتشفه السواح الغربيون ايضا. وكان من قبل تنتج في السوق الأمتعة المختلفة كالنعال والسبحة واللحاف والمجرفة وغير ذلك من الحرف اليدوية. ولكن الآن لاتباع في السوق الا الأغراض السياحية. وهو الآن مركز لتجارة الذهب و تجارة العملات الاجنبية .
إن الذين يزورون السوق المغطى في اليوم يبلغ عددهم نصف مليون شخص فيمر هؤلاء على السوق ويتجرون فيه. والذي يريد أن يشتري دكانا في هذا السوق فلابد أن يدفع بالكيلووات من الذهب في المقابل. ويبلغ عدد بائعي الذهب في هذا السوق 1500 شخصا ويقدر الذهب الموجود في السوق ب10 طنا .
السوق المصري
بني هذا السوق سنة 1663 ميلادي يقع السوق المصري قرب الجامع الجديد (يني جامع)، ويذكر أن السلطانة خديجة هي التي أمرت بتشييده في القرن السابع عشر الميلادي، وأطلق عليه السوق المصري لأن التجار الأتراك قديما كانوا يجلبون بضاعتهم بشكل أساسي من مصر، وفي وقتنا الراهن يمثل هذا السوق مقصداً سياحياً للسائحين خاصة العرب، حيث يأتون إليه لشراء ما يحلو لهم من اشهر أنواع المكسرات والتوابل والعسل والقهوة التركية الشهيرة والملابس التراثية والهدايا التذكارية.
ميدان تقسيم
ومن أشهر معالم المدينة ميدان تكسيم، أحد ميادين اسطنبول المكتظة، ويعد ساحة مفتوحة وإحدى نقاط المدينة المركزية للتسوق والترفيه والتنزه، والمكتبات، والمطاعم والفنادق، والشارع مكتظ طوال اليوم، حتى في وقت متأخر من الليل، تجد هناك نصباً بارزاً تخليدا لمؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك.
محيط اسطنبول ....
يتكون أرخبيل جزر الاميرات من تسعة جزر في بحر مرمرة . حيث كان في الماضي منفى لامراء البيزنطيين اما اليوم يقصدها اغنياء اسطنبول خلال اشهر الصيف لغرض الاصطياف والاستمتاع بنسيم البحر المنعش وكما تشتهر الجزر بابنيتها الانيقة التي يعود تاريخا الى القرن التاسع عشر . أكبر هذه الجزر هي بيوك ادا وفيها يمكنك ركوب عربة تجرها الخيول (الحنطور او الربل ) في رحلة بين اشجار الصنوبر او ان تسترخي على شاطئ احد الخلجان الكثيرة المحيطة بالجزيرة وهناك ايضا جزر اخرى معروفة وعي ( كنالي ادا – صدف ادا – بورغار ادا – هيبيلي ادا ) . ترتبط هذه الجزر مع الشاطئين الاوربي والاسيوي لاسطنبول بوسائل نقل بحرية منتضمة حيث تكوت هذه الوسائط اكثر سرعة وحركة اثناء اشهر الصيف وتنطلق من منطقة كاباتاش .
2- كليوس :
تقع كليوس على بعد 25 كم خارج اسطنبول على الساحل الاوربي للبحر الاسود , وتتميز بشواطئها الرملية العريضة التي تجذب جموعا من سكان اسطنبول اثناء اشهر الصيف الى الداخل من الساحل الاوربي للبحر الاسود تقع غابة بلغراد وهي اكبر غابة حول اسطنبول في نهاية الاسبوع يقوم سكان اسطنبول بنزهات عائلية تتخللها المشويات على المنقلة . يرطب هواء الغابة سبع خزانات قديمة للمياه وعدد من الينابيع الطبيعية , كما تصفي قنوات نقل المياه التي بناها المهندس سنان اكثر القنوات شهرة , تلقي قناة السلطان سليمان التي يبلغ طولها 800 متر بضلالها على مدخل نادي كمر للجولف والرياضة .
وقد بناها سلطان ايضا وهي واحدة من اطول القنوات في تركيا , كذلك يتيح مركز الفروسية الذي يضم 500 اسطبل الفرصة لقيام برحلة ممتعة على ضهور الخيل . وعلى الجانب الاسيوي وعلى بعد 25 كم من اسطنبول أسس المهاجرون من بولندا في القرن التاسع عشر قرية بولونيز كوي حيث يتدفق سكان اسطنبول لضواحيها ومراعيها من اجل النزهة وركوب الخيل ولتذوق الطعام البوندي التقليدي الذي يقدمه احفاد المستوطنين الاصليين .
3- شواطئ شيلا :
وعلى شاطي البحر الاسود وعلى بعد 70 كلم من اسكي دارا توجد شواطئ شيلا الرملية والقريبة من اسطنبول والتي تجعل منها مطاعم السمك والفنادق واحدة من امتع اماكن الراحة والاصطياف وفي هذه المنطقة تتم صناعة شيلا بيزي وهو من القطن الخفيف والذي يحظى باعجاب السائحيين .
رياضة اليخوت ..
تعتبر رياضة اليخوت من الانشطة المنتشرة ذات قاعدة شعبية عريضة في اسطنبول . انه المكان الوحيد في العالمالذي يمكنك ان تستمتع فيه بالجمال الروحي للمناضر الطبيعية اثناء الابحار عبر التاريخ لازمنة الرومان والبيزنطييين والعثمانيين ومشاهدة القلاع والقصور والجوامع الفخمة .
تستطيع الابحار في مضيق البسفور تحت الجسريين الذين يربطان اوربا بأسيا والى جزر الاميرات والى خلجانها الجميلة كما يمكنك الرسو على السواحل للايتمتاع بنقاوة وصفاء الهواء في المنطقة . يقع حوض اتا كوي في الطرف الاوربي وحوض كالامش في الطرف الاسيوي وكلاهما يقدم خدمات مستمرة طول 24 ساعة كما تشتهر اسطنبول كل صيف بسباقات دولية لليخوت .
رياضة الجولف ...
تتيح منطقة اسطنبول فرص جديدة امام محبي الجولف حيث تتوفر فيه اندية كثيرة منها :
نادي كلاسيس للجولف : يقع في سيليوري على بعد 65 كلم من اسطنبول ويعتبر واحد من اكبر اندية الجولف في المنطقة يضم ساحة ذات 18 حفرة واخرى ذات 9 حفر .
نادي كمر للجولف : ويقع في غابة بلغراد على بعد 18 كلم بالقرب من مدينة كمربورغاز ويوفر اختبارا قياسيا للمهارة من خلال ساحة ذات 9 حفر .
نادي اسطنبول للجولف : ويقع في ضاحية اياز اغا وفيه ساحة تضم 9 حفر .
ينابيع بورصا الاستشفائية
مدينة بورصا خامس أكبر مدن تركيا المنبسطة فوق السفوح الخضراء لجبل أولوداغ، وهي من المدن السياحية المشهورة، حيث تقع إلى الجنوب من بحر مرمرة وتتميز بحماماتها الساخنة التي يؤمها الباحثون عن العلاج الطبيعي لأمراض الروماتيزم والاستجمام لفترة النقاهة التي يحتاجها بعض المرضى، وخصائص هذه الينابيع أن درجة حرارتها ثابتة ما بين 40 و 58 درجة مئوية، وهي غنية بالأملاح المعدنية، وتبلغ المعادن في اللتر الواحد 1,16 مللي جرام، ووصفها الشاعر الفرنسي هنري رينيه بأنها (مدينة ربانية)، وحسب الشاعر الشعبي التركي (قرجه أوغلان) فإن بورصا هي (باب الأمنية) بورودها وزنابقها، وتحتضن بورصا في ثناياها الطبيعية التاريخ والخضرة والجمال المعماري في تناغم وتآلف مما أدى بمنظمة اليونسكو لاختيارها كأفضل مدينة في أوروبا تصون بيئتها بامتياز، وتجسد ساحة (كوزا) في مركز المدينة أروع مثال لهذا التكامل الجمالي، فالساحة بالمساجد المحيطة بها وبأشجارها التاريخية الرشيقة وبيوتها القديمة المعمرة وخانها المسمى باسمها ومقاهيها الشيقة وأسواقها المسقوفة ونوافيرها تقدم توليفة هندسية تسلب الألباب، وهي إلى جانب كونها مدينة صناعية تمتاز بحمامات المياه المعدنية ومناشفها ومنسوجاتها الحريرية، وقد تطورت فيها بوجه خاص صناعة المحركات والنسيج.
وفي جنوب المدينة المكتظة بالآثار الباقية من العهد العثماني، يوجد متنزه الوداغ الوطني الذي يقدم كافة الإمكانيات الحديثة للرياضة الشتوية، أما بحيرة أزنيك الكائنة في شمال شرقي بورصا، فهي رائعة الجمال، إذ تحيط بالبحيرة غابات وبساتين الكروم، وقد كانت مركزاً استيطانياً مهماً أيام الرومانيين والبيزنطيين، وحافظت على ميزتها هذه في العهد العثماني أيضاً، ومنها خرجت إلينا روائع المنتجات الخزفية في العالم، وفيها قام الخزافون العثمانيون بصنع أروع ما أنتجت أيديهم، أما منطقة (جكيرغه) فهي المركز الرئيسي لمدينة بورصا.
مدينة يولوفا :


تقع في الجزء الجنوبي الشرقي لبحر مرمرة وهي جسر بري وبحري يربط بين مدن اسطنبول وازمت وبورصا . وتقام سفرات منتضمة بالحافلات بين المدن والاقضية المحيطة بيلوفا . وتبعد مدينة يلوفا عن مدينة بورصا بمسافة 69 كلم برا وعن مدينة كوجي ايلي مسافة 63 كلم وعن اسطنبول مسافة 174 كلم . وهناك سفرات بحرية منتظمة الى كل من مناطق يني كابي وبندك وكارتال في اسطنبول والى جانب هذا يتم تنظيم سفرات بالحافلات البحرية واليخوت الى كل من قظاء طوبجولار واسكي حصار .
تعد مدينة "يالوفا" من أهم المراكز السياحية لتركيا، وأهم ما يميز هذه المدينة التي تعتبر "مدينة العرب" في فصل الصيف احتوائها على حمامات للاستشفاء.وتشتهر يالوفا عالميا بحمامات المياه المعدنية، كما تتميز المدينة أيضا بالاهتمام الكبير بزراعة نباتات الزينة.
إن يالوفا تبعد عن اسطنبول ساعة باستخدام السفن السريعة، أن السياح لاسيما العرب منهم يتوقون للتمتع برؤية الطبيعة الخلابة وزيارة الحمامات القديمة في المدينة.
وأضاف أن السياح العرب وبخاصة من دول الخليج العربي يفضلون السياحة في يالوفا نظرا لاعتدال مناخها مقارنة بالمدن الأخرى أن التدفق السياحي العربي لزيارة يالوفا الذي يأتي نتيجة شعورهم بالأمان حيث باستطاعتهم امتلاك شقة أو مسكن صيفي ما حولها إلى ما يشبه القرية العربية.
ومن أهم ما يميز يالوفا إضافة إلى حمامات المياه المعدنية الحديقة الشجرية التي يطلق عليها اسم "قره جه أربورتوم" في قرية سمانلي على طريق ترمال المعدنية .
انطاليا :
أخذت أنطاليا اسم ريفيرا تركيا بجمالها الطبيعي وما تمتلك من آثار. وأنطاليا تكتمل بتناسق البحر والشمس والتاريخ وسحر الطبيعة. وفيها أجمل وأنظف شواطئ البحر الأبيض المتوسط على طول 630 كم . وعلى شواطئ أنطاليا يوجد المدن الأثرية والموانئ الأثرية والمقابر والخلجان الصغيرة المتسلسلة والرمال والغابات الخضراء والأنهار والجداول المائية .
وتعتبر أنطاليا أهم مركز سياحي في تركيا لما تملكه من الأماكن الحديثة والقلعة المكونة لزوايا جميلة مع معماريتها المحلية و مارينا صاحبة الجائزة الدولية وشوارعها الممتدة والمحاطة بـأشجار النخيل. وهي مكان لاحتفالات أسباندوس للباليه والأوبرا ومكان للكرة الطائرة على الشواطئ على المستوى الدولي وترياثلون ومسابقات الغولف ورمي السهم والتنس ومسابقات التزحلق وغير ذلك من الفعاليات. وفي عام 1995 افتتح مركز أنطاليا الثقافي بالإضافة إلى الفنون البلاستيكية والموسيقى والمسارح والمعارض وكثير من الفعاليات الفنية والثقافية العديدة التي تجري في أنطاليا .